الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

528

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

هذا التوقيع وظاهر كلامه في ترجمة محمد بن صالح ، وصريح كلام الأستاد العلامة دام فضله كما ذكرناه في عروة بن يحيى انه محمد بن صالح ، وصرح به أيضا الفاضل عبد النبي في الحاوي ومضى في ترجمة عروة عن النقد انه عروة تأمل فيه ، واستبعده الأستاد العلامة ولعله لعدم صلاحية عروة لذلك لما مضى من فسقه وفيه انه كان وكيلا عنهم مأمونا ثم ظهرت خيانته كما مر فلعل التوقيع في أيام وكالته ، ويؤيده كون عروة بغداديا وقوله عليه السّلام فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان فتدبر . واحتمل في المجمع كونه محمدا أو عروة أيضا هذا وجزم في المجمع والحاوي بان الرازي هو أحمد بن إسحاق وهو كذلك . واما البلالي فجزم في الحاوي بكونه محمد بن علي بن بلال ابا طاهر البلالي وذكره في الأسماء في الضعاف فيكون حاله حال عروة ويأتي الكلام في المحمودي والعمرى وما مر من نقل ( صه ) عن ( كش ) من قوله يا أبا إسحاق اقرأ الخ كذا رايته في ( صه ) والصواب يا إسحاق من غير كلمة أبى كما مر في ترجمة إسحاق بن إسماعيل الراشدى القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد مجمع . الراوندي الشيخ العالم العامل الفقيه قطب الدين أبو الحسن سعيد بن هبة اللّه بن الحسن ( تعق ) أقول : ذكرته في باب السين . ثم إن القطب على ما قاله السيد الشريف في التعريفات قد يسمى غوثا باعتبار التجاء الملهوف اليه ، وهو عبارة عن الواحد الذي هو موضع نظر اللّه في كل زمان أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه ويسرى في الكون ، واعيانه الظاهرة والباطنة سريان الروح في الجسد بيده قسطاس الفيض الأعم ، وزند يتبع علمه وعلمه يتبع علم الحق وعلم الحق يتبع الماهيات الغير المجعولة ، فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل ، وهو على قلب إسرافيل من حصة الملكية الحاملة مادة الحياة والاحساس لا من حيث انسانيته ، وحكم جبرائيل فيه كحكم